النشرة الصحية

أهم أنواع داء السكري وأعراض إرتفاع السكر في الدم

تختلف أعراض إرتفاع السكر في الدم بإختلاف الفئات العمرية والجنس. ويعتبر داء السكري إحدى المشاكل الصحية التي يمكن أن تكون خطيرة في حال إرتفاعها عن المستوى الطبيعي.

ما هي الحالات التي يمكن إعتبار مستوى السكر مرتفعاً ؟

يوجد حالات كثيرة يعتبر مستوى السكر  مرتفعاً ومنها :

  • إرتفاع السكر الناتج عن الصيام عن الأكل : حيث يبلغ مستوى السكر أثناء الصيام. أكثر من 120 ميللي غرام / ديسليتر وذلك عند الإنقطاع عن الأكل مدة تزيد عن ثمانية ساعات.
  • إرتفاع السكر بعد تناول الطعام : حيث يبلغ مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام عند الأشخاص. المصابين بداء السكري أكثر من 180 ميللي غرام / ديسليتر .

أما عند الأشخاص الطبيعيين فيكون المعدل 140 ميللي غرام / ديسليتر وذلك بعد تناول وجبة كبيرة نسبياً.

كيفية حدوث إرتفاع مستوى السكر في الدم

يرتفع مستوى السكر في الدم بإرتفاع مستوى الغلوكوز وهو شكل السكر المتواجد في الطعام. كذلك تختلف نسبة الغلوكوز في الأطعمة حسب نوع الطعام فمثلاً الأطعمة التي تحوي على محليات صناعية.

محتواها من الغلوكوز مرتفعاً مقارنة نسبته في الفواكه مثلاً وبالتالي فإنّ المحليات الصناعية. ترفع مستوى السكر في الدم أكثر بكثير من الأطعمة الطبيعية.

ومن الأطعمة التي ترفع مستوى السكر في الدم : الأطعمة المصنعة ، الأطعمة التي تحوي على نسب عالية من الدهون. المشبعة ونسب عالية من الكربوهيدرات.

وتلك الأطعمة عادة تكون نسبة الألياف فيها قليلة وكمثال على ذلك : الخبز الأبيض، الدونات المقلية، المعكرونة، الصودا، والخبز الأبيض.

كذلك جميع الأطعمة المضاف لها السكر المكرر بما في ذلك. الآيس كريم والحلويات والكيك والزبادي المحلى.

اقرأ أيضاً : معدل السكر الطبيعي في الجسم

أعراض ارتفاع السكر العام

يوجد العديد من الأعراض التي تنبئ بأن نسبة السكر في الدم مرتفعة ومن أهم تلك الأعراض نذكر :

الشعور بالتعب

إنّ الشخص الذي يعاني من إرتفاع السكر في الدم يشعر بالوهن العام وبالتعب المستمر. حتى وإن لم يقم بأي جهد عضلي وذلك لأنّ إرتفاع السكر يؤثر على مستويات الطاقة في الجسم.

كذلك يمكن أن يختلط الأمر ما بين إرتفاع وإنخفاض مستوى السكر من حيث التعب حيث أنّ كليهما يسببان ذلك. لذا لا يمكن إعتبار التعب مقياس لإرتفاع مستوى السكر في الدم.

كثرة التبول

وتعتبر من أهم أعراض إرتفاع السكر في الدم ذلك لأنّ الغلوكوز إذا كانت نسبته مرتفعة يؤثّر على عمل الكلى والمسؤولة. عن التخلص من الماء الزائد من الدم من أجل إنتاج البول.

حيث أنّ إرتفاع نسبة الغلوكوز في الدم تؤدي إلى تلف في الأوعية الدموية الموجودة في الكليتين. الأمر الذي يؤدي إلى التقليل من كفاءة عملية الترشيح وبالتالي التبول المتكرر.

إرتفاع الشعور بالعطش

نتيجة كثرة التبول فإنّ ذلك يؤدي إلى إستهلاك كميات أكبر من الماء. وبالتالي فقدان الجسم لكمية أكبر من الماء مما يجعل الجسم يطلب المزيد من المياه وبالتالي يعطي مؤشر للشعور بالعطش.

عدم الوضوح في الرؤية

يمكن أن تؤثر الكميات المرتفعة من الغلوكوز على التأثير على شبكية العين. الأمر الذي يؤدي إلى ما يطلق عليه أطباء العيون ( إعتلال شبكية العين السكري )

كذلك يؤدي إرتفاع مستوى السكر في الدم إلى تلف في الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في العينين. وهذا الأمر يؤدي إلى ضبابية في الرؤية.

وكذلك لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الرؤية الضبابية يمكن أن تحدث في إحدى العينين أو في كلتيهما.

 الشعور بالجوع بشكل مستمر

وتلك إحدى أعراض إرتفاع السكر في الدم ، حيث يقوم الجهاز الهضمي بتقسيم الطعام إلى وحدات سكرية. بسيطة تسمّى الغلوكوز ويستخدمه في إنتاج الطاقة في الجسم. 

وفي حالة الإرتفاع الشديد للسكر في الدم، لا يتم إنتقال الكمية الكافية من الغلوكوز من الدم إلى خلايا الجسم. ونتيجة لذلك يشعر المصابون بإرتفاع السكري بالجوع المستمر وأحياناً المفاجئ وذلك بغض النظر عن الوقت الذي تناولوا طعامهم فيه.

التأخر في إلتئام الجروح

كما ذكرنا أنّ إرتفاع مستويات السكر في الدم يؤدي إلى تلف في الأوعية الدموية وكذلك أعصاب الجسم. الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في الدورة الدموية.

وهذا الأمر ينتج عنه تأخر في شفاء وإلتئام الجروح. مهما كانت صغيرة وذلك نتيجة ضعف وصول الدم الحاوي على الصفيحات الدموية المسؤولة عن إلتئام الجروح.

كما قد يستغرق شفاء تلك الجروح أسابيع ويمكن أن تطول المدة إلى أشهر، كما يرفع هذا الأمر من معدل العدوى.

الحكة وإلتهابات الخميرة

من أهم أعراض إرتفاع السكر هي إلتهابات الخميرة والحكة، حيث تتغذى الخميرة على السكر الزائد. الموجود في البول والدم الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

كما وأنّ أكثر مناطق الجسم شيوعاً لحدوث عدوى الخميرة هي المناطق الرطبة والدافئة. مثل المنطقة التناسلية وجوف الفم والإبطين والقدمين في الشتاء.

لذلك ينصح مرضى السكري بإرتداء جوارب مصنوعة من ألياف القطن الطبيعي. كي لا تتعرق القدمين وتصبح بؤرة لإنتشار عدوى الخمائر.عادةً يصحب الحكة إحمرار وألم وحروق.

هل يُعتبر إرتفاع السكر خطير؟

إنّ تسمية داء السكري من قبل المختصين هو ( داء العصر ) وهذه التسمية إن دلّت على شيء فإنها تدل أنّ داء السكري. ليس بالمرض المثير للقلق نظراً لإنتشار التحاليل التي تكشف مدى إرتفاعه وبالتالي تناول الأدوية المنظمة له وتوافرها بشكل كبير.

كذلك لا يمكننا إعتباره مرضاً مقلقاً نظراً لتمتّع الجسم بالمرونة الكبيرة التي تتحكم بمستويات السكر في حال إرتفاعه.

حيث يقوم البنكرياس المسؤول عن إنتاج الأنسولين وهو الهرمون المسؤول عن معالجة الغلوكوز في الدم.

كما يقوم البنكرياس بعد تناول السكريات والكربوهيدرات بمعالجة الغلوكوز الموجود فيها والباقي يتم تخزينه في الكبد.

وهذا النظام يعمل بالشكل الطبيعي في أجسام الأشخاص الطبيعيين الغير مصابين بداء السكري. أما المصابين بداء السكري المصابين بمقاومة الأنسولين.

فإن البنكرياس في أجسامهم لن يقوم بإنتاج الأنسولين بالشكل الطبيعي لمعالجة الغلوكوز، الأمر الذي يجعلهم أكثر عُرضة لخطر الإصابة بداء السكري.

أشهر أنواع داء السكري وأهم أعراضه

هناك العديد من أنواع لداء السكري سنذكرها بالتفصيل مع ذكر أعراض كل منها :

سكري الأطفال

يعتبر سكري الأطفال حالة مرضية تصيب الطفل في مراحل حياته الأولى ويعود السبب في ذلك إلى عدم إنتاج هرمون الأنسولين من البنكرياس لدى الطفل ويكون ذلك بسبب خلل معين في البنكرياس.

عند تشخيص المرض لدى الطفل وكي يستمر في ممارسة حياته بشكل طبيعي يتم إعطاؤه هرمون الأنسولين على شكل حقن. 

كذلك تم مؤخراً وخلال السنوات الأخيرة طرح مضخة للأنسولين هذه المضخة تركب مثل الساعة في معصم الطفل وتقوم بشكل ذاتي بقياس دوري لمعدل السكر في الدم فإذا إرتفع السكر عن المستوى المطلوب تقوم المضخة ذاتياً بضخ كمية الأنسولين المحددة.

كما ويجد الآباء صعوبة في السيطرة على أطفالهم نظراً لما تحويه الأسواق من مغريات ذات مذاق حلو ومحببة للأطفال، لذلك وجب على الأهل وفي حال كان الطفل صغيراً جداً أن يمنعوه من رؤية أو تذوق تلك الحلويات.

كذلك في المراحل الأكبر يجب شرح الموضوع له وتعليمه قياس نسبة الكربوهيدرات في طعامه وتعليمه  كيفيه حقن إبرة الأنسولين كونها سهلة الإعطاء على عكس الحقن الأخرى.

لا يمكن الشفاء من سكري الأطفال ولكن يجب التأقلم معه وحسن إدارته.

أعراض إرتفاع السكري عند الأطفال

إنّ أعراض إرتفاع السكر عند الأطفال تتطور بشكل سريع ويمكن إيجاز تلك الأعراض بما يلي :

  • العطش الشديد
  • الشعور بالجوع الشديد
  • كذلك التعب و الإرهاق
  • كثرة التبوُّل، وهناك إحتمال كبير على بلل الفراش ليلاً حتى عند الأطفال المدربين على قضاء حاجتهم لوحدهم وبدون مساعدة أهلهم.
  • كما يسبب فقدان الوزن الغير مقصود
  • تغيير في السلوك وسهولة الاستثارة
  • له رائحة فم كريهة

عوامل الخطر في داء السكري عند الأطفال

هناك عدة عوامل لخطورة الإصابة بداء السكري عند الأطفال نوجزها بما يلي :

  • التاريخ المرضي للعائلة: حيث ترتفع نسبة الإصابة عند الأطفال في حال كان أحد الوالدين أو أحد الأخوة مصاباّ بداء السكري .
  • الجينات الوراثية. هناك جينات وراثية معينة عند بعض العائلات تزيد من إحتمالية الإصابة بداء السكري عند بعض الأطفال دوناً عن غيرهم.
  • العِرق: حيث وجدت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية على عدد من الأطفال المصابين بداء السكري أنّ الأطفال ذوي البشرة البيضاء من أصل إسباني هم الأكثر إصابة بالمرض مقارنة مع غيرهم من الأعراق.
  • فيروسات معينة : في حال تعرض الطفل للفيروسات المختلفة .

المضاعفات

يؤثر السكري على العديد من أعضاء الجسم وتتضمن المضاعفات ما يلي :

  • مرض الأوعية الدموية والقلب : حيث يزيد هذا الداء من خطر الإصابة لدى الأطفال بحالات مرضية مثل تضيّق الأوعية الدموية والسكتة الدماغية وإرتفاع ضغط الدم، كما قد يؤدي إلى ضعف في العضلة القلبية وذلك في مراحل حياته التالية.
  • تلف الأعصاب: يؤثر السكر الزائد على إصابة في جدران الأوعية الدموية وهذا الأمر يسبب للطفل خدر أو وخز أو ألم أو حرق، وذلك على المدى الطويل.
  • تلف كلوي: حيث أن السكر يقوم بتلف عنقودات الأوعية الصغيرة للكليتين والتي تقوم بتنقية الدم من الفضلات في جسم الطفل
  • كذلك تلف العين: من خلال تلف الأوعية الدقيقة في شبكية إحدى العينين أو كلتيهما وهذا الأمر يسبب ضعف في بصر الطفل.
  • هشاشة العظام: حيث يؤدي إرتفاع السكر في الدم إلى إنخفاض في كثافة المعادن في العظم عن معدلاته الطبيعية، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى الطفل وبالتالي إحتمال تأخر النمو في العظم أو تشوه في النمو.

قد يعجبك : مرض السكري | أنواعه و أعراضه وكيفية الكشف عنه

السكري من النوع الثاني 

يمكن تعريف داء السكري من النوع الثاني بأنه إضطراب مزمن يؤثر على قدرة الجسم في عملية الأيض أو ما يُعرف بـ ( الإستقلاب ) لسكر الغلوكوز والذي يمد وكما ذكرنا سابقاً الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بجميع عملياته الحيوية.

كذلك يسبب هذا الإضطراب الحاصل فرط في تركيز الغلوكوز ضمن البلازما الدموية كما يمكن تسمية هذا الإضطراب بداء السكري الغير معتمد على هرمون الأنسولين.

عادة ما يصيب البالغين ونادراً ما يصيب الأطفال وذلك نتيجة عوامل معينة.

أعراض إرتفاع السكر من النمط الثاني

عادة لا تظهر أي أعراض لهذا المرض في مراحله الأولى ويتم إكتشافه بشكل متأخر جداً إلّا أنه وفي المراحل المتقدمة منه يوجد مجموعة من الأعراض نوجزها بما يلي :

  •  تكرار التبول.
  •  فرط العطش.
  •  فقدان الوزن من غير سبب.
  • فرط الشهية.
  • تشويش في الرؤية.
  • يسهل إصابة المريض بالعدوى الفطرية.
  • جفاف الفم والحلق والبلعوم
  • صعوبة بالبلع
  • الوهن العام والشعور المستمر بالتعب
  • وخز وتنميل في الأطراف السفلية.
  • الصداع

داء السكري الخفي 

ويسمى بداء ما قبل السكري أو داء ضعف تحمّل الغلوكوز، ويعني ذلك أنّ نسبة الغلوكوز في الدم تكون مرتفعة وفوق المستويات الطبيعية، وبالرغم من ذلك ليست بالقيمة الكافية التي يتم الإعتماد عليها لتشخيص داء السكري.

كما أنّ داء السكر المخفي يعطي مؤشر إلى أنّ الشخص أكثر عرضة للإصابة بأمراض الأوعية الدموية ومرض القلب.

أعراض إرتفاع السكري الخفي

إنطلاقاً من إسمه فإنه لا يوجد أي أعراض يمكن ذكرها في داء السكري الخفي، كما تعتبر أعراضه مثيرة للفضول وحيرت الأطباء.

داء السكري الكاذب 

يمكن تسميته بأنه إضطراب يؤدي إلى حدوث إخلال في توازن سوائل الجسم وهو غير شائع، ونتيجة الخلل الحاصل فإنّ ذلك يؤدي إلى إنتاج البول بكميات كبيرة وهذا الأمر يؤدي إلى الشعور المستمر بالعطش.

أعراض إرتفاع السكري الكاذب

إنّ أعراض داء السكري الكاذب مشابهة إلى حد كبير أعراض داء السكري العادي حيث يتوهم الشخص بأنه مصاب بداء السكري ومن هذا الأعراض نذكر :

  • العطش الشديد
  • كثرة عدد مرات التبول ويتميز البول بأنّ لونه باهتاً، يتبول الشخص السليم حوالي 1- 2 ليتر يومياً وبشكل وسطي ، أما في حالة الإصابة بداء السكري الكاذب فقد تصل كمية البول المطروحة يومياً إلى 19 ليتر
  • كذلك الحاجة الملحة للتبوّل ليلاً
  • يفضل المريض المشروبات الباردة

أعراض إرتفاع السكري الكاذب عند الرضع

تظهر على الرضع الأعراض التالية :

  • تبلل وثقل في وزن الحفاضات 
  • التبوّل في الفراش رغم تدريبه على الذهاب إلى الحمام
  • صعوبة في النوم
  • الحمى
  • القيء
  • الإمساك
  • تأخر النمو
  • فقدان في الوزن

سكري الحمل

يصيب سكري الحمل حوالي 4 – 5 % من السيدات الحوامل ويصبح جسم المرأة غير قادر على حرق الغلوكوز الأمر الذي يؤدي إلى إرتفاع مستوى السكر في الدم، كما يمكن إعتباره داء مؤقت حيث يعود السكر إلى مستوياته الطبيعية بعد الإنجاب.

كذلك يتم تشخيص سكري الحمل بين الأسبوع الرابع والعشرين والأسبوع الثامن والعشرين من الحمل أي بين الشهر الخامس والسادس.

أسباب الإصابة بمرض سكري الحمل

  • التغييرات الهرمونية الناتجة عن الحمل
  • تقوم المشيمة خلال الحمل بإفراز هرمونات تحافظ على مستوى طبيعي للسكر في الدم كي لا يحدث إنخفاض مفاجئ للسكر وهذا الأمر يؤدي إلى توقف في إفراز هرمون الأنسولين.
  • كما يقوم البنكرياس خلال فترة الحمل بإفراز كميات أكبر من الأنسولين وذلك للتغلب على تأثير هرمونات. الحمل على مستويات السكر في الدم.
  • كذلك زيادة الوزن وهي من الأسباب الرئيسية حيث أن السيدة الحام يزداد وزنها خلال فترة الحمل بشكل ملحوظ.
  • إصابة أحد أفراد الأسرة بالمرض.

أعراض إرتفاع السكري لدى الحامل:

  • الزيادة في  مرات التبول
  • العطش
  • الإرهاق
  • فقدان الوزن بالرغم من زيادة الشهيى على الطعام.
  • الاستفراغ المتكرر
  • كذلك الإلتهابات المتكررة في الجلد والمهبل ومجرى البول.
  • غباش في الرؤية

وينصح الأطباء الحامل بضرورة إجراء الفحوصات الدورية طول فترة الحمل للتأكد من الحفاظ على المستويات الطبيعية. للسكر في الدم . كما ينصح الأطباء بإتباع نظام غذائي صحي ومتوازن من خلال الإكثار من تناول الأطعمة الحاوية. على الفيتامينات والألياف والمعادن والإبتعاد عن تناول الدهو المشبعة.

في الختام : يمكننا القول أنه يمكن التحكم بداء السكري والوقاية من إرتفاع السكر من خلال مراقبة مستوياته وإتباع إرشادات الطبيب المختص وممارسة الرياضة وتناول الأكل الصحي وشرب كميات كبيرة من الماء بين ستة إلى ثمانية أكواب يومياً وبذلك نحيا حياة طبيعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى